قضايا و حوادث سُجن خطيبها فأقدمت على الانتحار
نشر في 20 جوان 2016 (14:39)
المتضررة في جريمة الحال فتاة من احدى القرى النائية بمنزل بورقيبة عمرها 17 سنة، أقدمت على عملية انتحار وحشية دون التفكير في العواقب الوخيمة بعد أن علمت بايداع خطيبها بالسّجن بسبب تورّطه في قضية جزائيّة.
وتفيد حيثيات القضية أن هذه الفتاة تعرّفت على ابن الجيران وهو شاب عاطل عن العمل من ذوي السوابق العدلية ومعروف لدى أهالي القرية ببطشه وانحرافه ومع ذلك اتخذت قرارا عاجلا بأن يكون شريك حياتها وقد تمت مراسم الخطوبة رغم رفض عائلتها.
بعد ذلك تورّط في جريمة ونال عقوبة بالسجن وقد طلبت منها عائلتها الانفصال عنه وفسخ الخطوبة لكنّها لم ترضخ للأمر وقررت وضع حدّ لحياتها حيث اسرعت الى احتساء سمّ قاتل فتمّ نقلها الى المستشفى لإنقاذها وهي تقبع الآن بقسم الانعاش وقد تعهّدت الفرقة الأمنية مرجع النظر بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات الحادثة باذن من النيابة العموميّة.
نور الدين البجاوي